الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ويل للعرب من شرٍ قد اقترب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رعد
صـــــيــاد
صـــــيــاد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 91
مودي :
الجنسيه: :
مهنتي :
هواياتي :
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
<form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--">
<!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104">
<legend><b>My SMS</b></legend>
<marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">فوق هذا الحب أحبك ... وبعد أكثر كِثير
ياللي تدري إن قُرّبَك .. أنا أحتاجه كِثير
يمكن أكثر من غلا روحي لِروحي
و أنت مِن نَسَّانِي بِالدِنْيا جروحي
ونساني نفسي وخلاني أحبه
</marquee></fieldset></form>
<!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: ويل للعرب من شرٍ قد اقترب   الإثنين يونيو 09, 2008 1:43 pm

ويل للعرب من شرٍ قد اقترب


د. عائض القرني



في الحديث الصحيح: «ويل للعرب من شرٍ قد اقترب»، ولكن العرب في غفلة عما يُراد بهم، يعقد العرب قمماً محفوظة التوصيات فإن وجّهت لإسرائيل كان النص ( يجب على إسرائيل أن تنسحب بدون قيد ولا شرط )، وإن كانت في الخليج كان النص ( يجب على إيران أن تنسحب من جزيرة طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة أبي موسى )، لكن إسرائيل وإيران أذكى من أن تخادعا كما يخادع الصبيان، ويلعب عليهما كما يعلب على الولدان، فلذلك قام الآيات في طهران بتخزين النووي في الأفران، وقام الحاخامات أتباع موشي دايان بتجهيز المزدوج لوقت العدوان ( فبأيّ آلاء ربكما تُكذبان ). ونصيحتي أن يحوِّل العرب تكاليف القمم ويصرفوها في مجمعات سكنية للفقراء، أو ملاجئ للأيتام، أو حفر آبار للمساكين، أو يجمع وا هذه التكاليف الباهظة التي تُصرف في الفنادق والتشريفات والضيافات فيقيموا بها مفاعلا نوويا ولو كان في ذلك عقوق للغرب وخروج عن طاعته ( لكن ما باليد حيلة )، وأرجو من العرب التخفيف من حسن النية بالجيران والإخوان، فوالله لو حلف الآيات في إيران، بين الركن والمقام في رمضان على القرآن في ساعة الاستجابة أن قصدهم بالمفاعل النووي كمبوديا والخمير الحُمر، لما صدّقهم عاقل، وليت العرب سمعوا صديقي الشاعر: خلف بن هذال :
ولا تأمن فروخ الداب لو عاشن وبوهن مات
تجيك الصبح بانيابٍ تناسل كنّها انيابه



وإلى متى نصدق عواطفنا المجنّحة، فجمال عبد الناصر وعدنا أنه سوف يرمي إسرائيل في البحر ثم سلّم لهم سيناء وسجن علماء وطنه ثم شنقهم، وصدام حسين حلف أن يحرق نصف إسرائيل بالكيماوي المزدوج فأحرق الكويت ونجت إسرائيل، وأحمدي نجاد طلّق بالثلاث أن يزيل إسرائيل من على الخارطة وأخشى أن يزيلنا نحن وتبقى إسرائيل!! أيها العرب: يسلم عليكم زهير ويقول:

وَمَن لا يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ *** يُهَدَّم ومن لا يظلم الناس يظلم




ويقول لكم أبو الطيب صباح الخير يا عرب صح النوم يا إخوة أما قرأتم أنشودة الكفاح لي:

وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها *** وَبِالنـاسِ رَوّى رُمحَهُ غَيرَ راحِمِ
فَلَيسَ بِمَرحومٍ إِذا ظَفروا بِهِ *** وَلا في الرَدى الجاري عَلَيهِم بِآثِمِ



يقول عوام نجد: (يا زين الطرير ولو بحلقي) يعني ما أحسن السيف الحاد البتَّار ولو قطع حلقي. ويقول الشاعر الجنوبي بن عزيز (جعل راس بلا ناموس تكسر عظامه) لن تنفعنا العرضات الشعبية إذا التهب الجو وأظلمت السماء (بشررٍ كالقصر كأنه جمالتٌ صُفْر). إن المواثيق والكتب لا تجدي مع قوة الآخر وسلاحه وفتكه، يقول استالين (لا تحدثني كم عند البابا من كتاب، ولكن كم عنده من دبّابة) ذكر ذلك الداود في كتاب (متعة الحديث)، يقول نزار قباني:
يا ابن الوليد ألا سيف تُؤجِّره *** فإن أسيافنا قد أصبحت خشبا؟



ومن حقنا كمواطنين عرب أن نطلب من القيادات حمايتنا والاستعداد للخطر القادم، وعلينا أن نتوب من حفلات الانتصار ورفع أقواس النصر كما قال الدكتور غازي القصيبي عن الزعيم المزعوم:
تمشي الهزيمةُ مشياً فوقَ منكبهِ *** لكنّه باحتفالِ النصرِ في شُغُلِ



أيها العرب: والله لو جدَّ الجد وأرسلت عليكم الشهب من خرّم شهر وتل أبيب ما تنفعكم الأسهم والبورصات والجلسات والكبسات والأمسيات والحفلات، ومن أنذر فقد أعذر. يقول الدكتور سلمان العودة (لقد استغرقنا حياتنا في جزئيات صغيرة قضّينا فيها العمر على حساب قضايا هامة ومسائل كبرى فتخلَّف بنا الركب). ولعلمكم فقد اتجهت مركبة فضائية إلى كوكب عطارد ونحن مشغولون بالتراث الشعبي، وكلما نصحناهم قالوا: (الذي ما له قديم ما له جديد)، فهل قديمنا جفنة مكسَّرة وآنية فخار بالية، ورشى حبال ممزّقة، وفأس ومنجل ومطرقة، فأصبحنا نخجل من العالم أن يشاهدوا وضعنا، يقول الدكتور أحمد التويجري:

إذا تفاخرَ بالأهـرامِ منهـزمٌ *** فنحن أهرامنا سلمانُ أو عمـرُ
أهرامنا شادَها طه. دعائمُها *** وحيٌ من الله لا طينٌ ولا حجـرُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اريــام
مدير المنتدي
مدير المنتدي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 570
مودي :
الجنسيه: :
مهنتي :
هواياتي :
sms :


My SMS

إسألوا دمي..
وسعادتي وهمي..
اسألوا التوفيق
والكدر والضيق
اسألوا الطيب بصفاتي
والدعاء اللي بصلاتي
اسألوا شهودي
والدموع اللي بسجودي
اسألوهم..
واسألوا دمي
عن غلا أمي


تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ويل للعرب من شرٍ قد اقترب   الإثنين يونيو 09, 2008 3:18 pm


مقال بقمه الروعه يا رعد..
الله يرحمنا برحمته يارب..
اشكرك علي موضوعك الهاااادف..
تحياتي لك

_________________

لٌوٌ يُقُوُلُوُ اُنُتُيُ حُلُوُهُ جُاُوُبُيهُمُُ ذُيُ قُدُيُمُهُ ,, ادري قديمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ويل للعرب من شرٍ قد اقترب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــات عودي.. :: منتدى عودي العام :: المنتدى العام للمواضيع المميزه-
انتقل الى: