الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رجال ونساء يبحثون عن الوهم في فنجان قهوتهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باقة ورد جوري
مشرفه قسم الحياه الزوجيه والمشاكل الاجتماعيه
مشرفه قسم الحياه الزوجيه والمشاكل الاجتماعيه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 171
مودي :
الجنسيه: :
مهنتي :
هواياتي :
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">اريام msm]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: رجال ونساء يبحثون عن الوهم في فنجان قهوتهم   الخميس مايو 01, 2008 8:20 pm

قلبت الفنجان بين يديها ونظرت إليه بعمق.. ثم رمقتها بنظرة حادة قوية ممتلئة بالثقة توحي بالقدرة على كشف الغيب والمستقبل..
قالت:
أمامك طريق متعرج وهو إشارة إلى طريق ستقطعينه... ربما ستضطرين إلى السفر فجأة وسيكون ممتلئاً بالعقبات.. وهل ترين هذه السمكة إنها علامة لأموال سترزقين بها..... وأما هذا.. وبارتباك شديد أضافت:
عليك الانتباه ففنجانك ملفّح بالسواد...

هذا ما قالته البصارة لتلك الفتاة الباحثة عن فسحة أمل ضمن تلك الظلمة فهي لا تريد نبأ لأموال طائلة أو خبراً عن فارس أحلامها.. وإنما شعور بالاطمئنان عن مجهول تخاف من عوالمه... ربما هذا حال معظم الفتيات اللواتي يؤمن فعلا بقراءة الفنجان والتبصير وقدرة الدجالين على معرفة الطالع أو رغبة بالحصول على بشائر للخير في وسط هذه الضجة الكبيرة التي لا أمل منها بالعيش كما يقول البعض... لكن على الطرف الآخر هناك من هم ليسوا بحاجة إلى قراءة الطالع ومعرفة مستقبلهم لإيمانهم بأنها أمور لا نفع منها وهم قادرون على التحكم بأسلوب حياتهم ومسيرتها.. لكن ما سبب انتشار هذه الظاهرة اليوم..؟ وما الدافع وراء اتجاه هؤلاء الشبان إلى التبصير رغم أن بعضهم على درجة عالية من الثقافة...؟
وكيف يترجم أولئك البصارون تلك الخطوط والرسوم التي يستلهمون منها قراءة حياة بكاملها...؟

بحث عن الوهم....!!!
أكد العديد من الشباب أنهم لا يؤمنون بتلك الخرافات وإنما هي عبارة عن وسيلة ممتعة لتمضية الوقت ولملء أوقات فراغهم خاصة أن قارئات الفنجان يبعثن في النفوس مشاعر متناقضة بين التفاؤل والتشاؤم والأمل بمستقبل أفضل... فالطالبة في كلية الآداب عبير الهندي قالت إن قراءة الفنجان انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل كبير بسبب الفراغ الذي يعانيه الشباب اليوم وخاصة الفتيات فما أن تدري إحداهن بأن هناك امرأة في الجلسة تقرأ الفنجان حتى تبادر جميع الفتيات بقلب فناجين قهوتهن لقراءتها، وأحيانا يلجأن إلى الصراع وإثارة المشاكل إذا قامت واحدة بأخذ دور الأخرى... لكن معظمهن يرغبن بذلك بهدف التسلية فقط وخلق جوّ من المتعة والمرح، كما أنها باتت تقليدا عند بعض الفتيات حيث تقوم إحداهن بقراءة الفنجان... رغم أنها لا تعرف شيئاً من قراءة الفنجان... وتستطيع تمثيل الدور بدقة متناهية رغم أنها لا تعرف معنى تلك الخطوط التي تظهر في قلب الفنجان...

كذب المنجمون ولو صدقوا...!!!
ربما من المستغرب أن يهتم الشباب أيضاً بقراءة الفنجان ويرغبوا فعلا بمعرفة مستقبلهم عن طريق التبصير وهذا لا يقتصر فقط على الزبائن الشباب وإنما على قارئي الفنجان هذا ما قالته ربة المنزل ريم دخان ففي البداية استغربت ريم أن هناك أحداً من أقربائها يستطيع بالفعل قراءة الفنجان وظنت في البداية أنه أسلوب منه ليبعث على جو من المرح في اجتماعاتهم... لكن وبعد فترة سمعت أنه بالفعل قادر على التبصير وغالبا ما تتكشّف له أمور من الغيب، حينها أرادت ريم تجربة ذلك وفي أحد الاجتماعات العائليّة طلبت منه قراءة فنجانها فلم يكن منه إلا الانصياع لرغبتها هي وأختها لأنه شاب يهوى التبصير.... وبالفعل استطاع أن يترجم لهما معنى تلك الرسوم والأشكال والخطوط، ووضعهما في جو من الرهبة كما طلب منهما الانتباه على أغراضهما عند السفر لأنهما ستنسيان أحد الأشياء وكذلك طلب منهما شراء ورقة يانصيب تنتهي برقم 499، ومع ذلك في البداية لم تصدقه الفتاتان وسافرا في اليوم الذي يليه... لكن وللمصادفة نسيا أحد أغراضهما فعلا... فساور نفساهما الشكّ، وقالتا: (لماذا لا نشتري تلك الورقة التي أخبرنا عنها فمن الممكن أن تتحقق كما تحققت مسألة النسيان تلك).. وبالفعل اشترتا بطاقة تنتهي بذلك الرقم وجلستا يوم الثلاثاء أمام التلفاز بشغف بعد ما دعتا العائلة كلها لانتظار نتائج سحب ورق اليانصيب.... لكن للأسف خاب أملهما ونجح اعتقادهما الخائب بذلك الشاب...

جلسة فنجان نسائية...!!!
كما سردت عليا الكردي قصة أخرى وهي امرأة متزوجة ولديها طفلان حيث قالت: كنت واحدة من الفتيات اللواتي يرغبن بمن يقرأ لهن الفنجان، لكن بهدف المتعة والتسلية فقط لا غير... ومع ذلك قالت لنا قريبتنا في أحد الأيام إن هناك بصارة تعرفها وإن اللـه كشف أمامها الكثير من الأمور كما أنها استطاعت التنبؤ بغيبيات عديدة ومن شدة ذلك الوصف طلبت منها إحضارها إلى منزلنا... وبالفعل أحضرتها وبعد شرب القهوة طلبت منها قراءة الفنجان أمام الجميع ولم أصدق ما تقول فقد استطاعت فعلا كشف العديد من أموري الشخصية والتنبؤ بأمور أخرى قد تحققت لكن وبعد ما خرجت من البيت أصبت بوجع ظهر مؤلم ولم أستطع النوم طوال الليل... لذا قررت ألا أعود إلى هذه العادة أبدا.....

مثقفون يؤمنون بحكايا الفنجان....!!!
ورغم أن هناك العديد من المثقفين الذين وصلوا إلى مستوى عال من التعليم لكنهم السبّاقون إلى تلك البصارات اللواتي يبصرّن عن مستقبلهم وحاضرهم... ويعاهدنهم على تحققها بعد إشارات معينة.. حيث يقول فراس سلمان الذي تخرج منذ سنوات من كلية الحقوق إن قراءة الفنجان عادة تركية قديمة فقبل دخول الشخص إلى المعبد كان يشرب فنجاناً من القهوة التركية ويدخل إلى المعبد ليؤدي طقوسه وبعد انتهائه من العبادة يخرج ليلاقي البابا الذي يقرأ له فنجانه ليخبره عن طالعه في حال أراد معرفة مستقبله... لذا أرى أن من يقرأ الفنجان يقسم إلى قسمين: الأول هو الذي يقرأ ويأخذ أجراً وهذا يعتبر دجالاً وعبارة عن خرافات لا نؤمن بها، لكن في الطرف الآخر هناك من يستخدم الفنجان كوسيلة فقط لكشف الأشياء وهؤلاء هم المتصوفون الذين كشف اللـه أمامهم أسرار الكون لذا قد يكونون قادرين بالفعل على تحسس المستقبل ومعرفته وقد تكون بمدة زمنية محددة فقط، وهذه الفئة لا تبصّر للناس ولا تستخدمها وسيلة لكشف أسرارهم وإنما يعتبرونها سراً اختصهم اللـه فيه...

أصول قراءة الفنجان...
تقول إحدى البصارات إنها تتبع مسلكاً خاصاً في قراءة الفنجان، ففي البداية تحاول قراءة وجهه ومن ثم عيونه... وتتكلم بعدها بأمور بسيطة لتلاحظ ردّات فعله وتحكم وفقا لها وغالبا ما تنحصر الأمور في الزواج والعمل والدراسة والمال والسفر والعلاقات العائلية والاجتماعية، لكن هناك أصولاً لقراءة الفنجان أي يجب على البصارة أن تعرف بالضبط من أين تبدأ وأين تنتهي كما أن اللون في الفنجان له دلالته، فالسواد الشديد يدل على السوء والبياض يدل على الانفراج والفرح... وإذا ظهر أحد أسماء اللـه في الفنجان نقول مثلا إن هناك ملاكا يحميك ولا تخاف من الحياة وأما في حال الصور فلا بد من معرفتها جيداً قبل البدء بالكلام وهناك بعض الصور نستخدمها باستمرار... فالديك رمز القوة والسيطرة والحصان والغزال رمز الشاب القوي والأنثى الجميلة والسمكة أو الدجاجة (رزقة).

قارئات يعترفن
بأن علم الغيب للـه وحده..
هبة مرعي تعد واحدة من اللواتي يستطعن قراءة الفنجان رغم صغر سنها فهي طالبة في السنة الخامسة (إرشاد نفسي) في جامعة البعث، وقد ورثت هذه العادة من والدتها التي حاولت تقمص شخصيتها في ذاتها للاندفاع لقراءة الفنجان... ومن ثم بدأت بالقراءة كنوع من التسلية في البداية ثم وجدت فيه أسلوبا لإراحة الآخرين ولتخليصهم من شوائب الحياة خاصة أن معظم السيدات اللواتي يسألنها عن القراءة يبحن لها بأسرارهن ويحدثنها عن مشاكلهن حيث تقول:
قراءة الفنجان عبارة عن قصة نفسية بحتة نستخدم فيها نوعا من الإيحاء والتهيؤ الذي له علاقة بتحقق الأحداث فمثلا ألاحظ أن الشخص الذي يقابلني هو شخص ضعيف ولابد من أن يكون هناك أحد يسيطر عليه بسبب ضعفه لذا أقول له إن هناك شخصاً (يُديّك) عليك أي يسيطر عليك لأن الديك رمز القوة، وكذلك أعرف مثلا أن جارتنا تحب المشاكل بطبيعتها فأخبرها أن هناك مشكلة ستمرين بها وستواجهينها ومن ثم تتهيأ هي نفسيا لمشكلة تعتقد أنها ستمر بها وعندما تواجهها تقول صحّ كلام هبة.... وإذا كانت الفتاة غير متزوجة أقول لها إن هناك أحداً يمتلك قلبها لأنه لا توجد فتاة عزباء لا تحب، وأما إذا كانت متزوجة أخبرها بأن هناك حزناً تضمره في قلبها لأن الحياة الزوجية لا تخلو من المشاكل وبعض الفتيات من لا يؤمنّ بذلك ويرفضن حتى أن أقرأ لهن لذا أمسك الفنجان وأخبرها أنها عنيدة وبما أنها أنثى أي فتاة مثلي، فإني أحاول أن أسقط بعضاً من مشاكلي في ذلك الفنجان وأتحدث عنها فلا بد من أن يكون هناك صفات وأمور نشترك بها لكوننا نساء وبذلك أكون قد أمسكت طرف الخيط وأكمل الحديث... أي إنها طريقة تعتمد على الآخر الذي يقابلني وهو أسلوب أستخدمه لراحة الآخرين وكنوع من التنفيس فغالبا ما تبدأ النسوة بالتحدث عما تخفي صدورهن بمجرد الانتهاء من قراءة فنجان القهوة... وتضيف: أنا شخصيا لا أؤمن بالسحر والتبصير فعلم الغيب لله وحده ونعتبره أمرا شديدا لا نناقش فيه أبدا... وتقول أيضا: رغم المحبة التي ألاقيها من الآخرين وهذا الترابط الاجتماعي إلا أن هناك سلبيات تؤثر على حياتنا، حيث صارت العائلة والأصدقاء يقصدونني بهدف قراءة الفنجان بعيدا عن شخصي وحتى إذا أردت زيارة أحد الأصدقاء سرعان ما يجاملونني ويقلبون فنجانهم بمجرد أن علموا أني أعرف في خبايا الفنجان، ويعتقدون أنني أُسعد لذلك لكن على العكس فأنا أرغب أن يحبني الآخرون ويقصدون زيارتي بهدف شخصي وليس بهدف قراءة الفنجان....

قارئ الفنجان شخص يتمتع
بالقوة والذكاء والاحتيال...!!!
يقول الدكتور حسان المالح استشاري أمراض نفسية: إن قراءة الفنجان إحدى الخرافات الشائعة وهي تعكس عموماً ضعف التفكير العلمي السببي المنتشر في البلدان النامية والمتخلفة..... ومما لا شك فيه أن معرفة المستقبل هو حلم بشري قديم، فعندما يقدم الرجل أو المرأة لقراءة الفنجان فهو يداعب حلما خياليا يتمنى حدوثه... وهؤلاء الأشخاص شديدو القابلية للإيحاء وربما يعانون من ضعف في الشخصية، وأما قارئو الفنجان فهم من الأشخاص المحترفين لهذه المهنة وتتمتع شخصياتهم بالغرابة والقوة والذكاء والاحتيال ولهم خبرة في الناس وشخصياتهم وسلوكهم وخبرة في الحياة... لذا يتأثر الآخرون بهم وبأقوالهم وتكهناتهم والبعض الآخر مرضى عقليون وهم المشعوذون الذين يعتقدون بأن لديهم خواطر ويصدقون أنفسهم ويفسرون ما يرون من إشارات وخطوط والتي تتم ضمن عملية اعتباطية وليست مدروسة.. وهناك البعض الآخر الذي يقرأ الفنجان كهواية وتسلية وهم من الشخصيات الاجتماعية المحببة التي تعزز مكانتها الاجتماعية بالمهارات الكلامية والتبصيرية وعادة لا يأخذون أجرا وإنما تتحول الجلسة إلى مزاح وتسلية وشطارة كلامية وغير ذلك... وقابلية النساء للإيحاء أكثر من الرجال لأنها تتأثر بالشخصيات القوية لكن بما أن الرجل أكثر استقلالية ويمتلك التفكير النقدي وصاحب اضطلاع أوسع من المرأة الاعتمادية لذا نرى معظم هؤلاء من النسوة وهذا شائع في مجتمعنا لكن الصورة قد تتغير في العموم.
من الناحية العلمية يعد هذا الكلام مستحيلا وصار أقرب إلى الشعوذة وهو إلغاء كامل للعلم الحديث والعقل والمنطق، فالتنبؤ بالمستقبل يكون في القضايا الفيزيائية العلمية والتي تخضع لقوانين رياضية وصارمة فهناك فرق بين التفكير العلمي والتفكير الخرافي، ولو كانت قارئة الفنجان تستطيع أن تكشف المستقبل لكشفت لنفسها أولاً ولسيطرت على العالم ثانياً...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اريــام
مدير المنتدي
مدير المنتدي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 570
مودي :
الجنسيه: :
مهنتي :
هواياتي :
sms :


My SMS

إسألوا دمي..
وسعادتي وهمي..
اسألوا التوفيق
والكدر والضيق
اسألوا الطيب بصفاتي
والدعاء اللي بصلاتي
اسألوا شهودي
والدموع اللي بسجودي
اسألوهم..
واسألوا دمي
عن غلا أمي


تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: رجال ونساء يبحثون عن الوهم في فنجان قهوتهم   الثلاثاء مايو 20, 2008 10:03 pm


_________________

لٌوٌ يُقُوُلُوُ اُنُتُيُ حُلُوُهُ جُاُوُبُيهُمُُ ذُيُ قُدُيُمُهُ ,, ادري قديمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رجال ونساء يبحثون عن الوهم في فنجان قهوتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــات عودي.. :: منتدى عودي الاجتماعي :: منتدى المشاكل الاجتماعيه والنفسيه-
انتقل الى: